قال صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولو أن تمشي مع أخيك في حاجته أحب إلي من أن تعتكف في المسجد شهرا" رواه الطبراني وحسنه الألباني